|
|
|
|
إعتصام جماهيري في صيدا.. استنكارا لتهويد المقدسات ونصرة للأقصى

إستنكاراً لتهويد المقدسات الإسلامية في الخليل وبيت لحم, ونصرة للمسجد الأقصى المبارك وتعبيراً عن الغضب الشعبي في وجه الإحتلال, تجمعت حشود من مدينة صيدا والمخيمات بدعوة من حركة حماس في ساحة الشهداء في مدينة صيدا وذلك يوم الأحد (7/3/2010), حضر هذا التجمع العديد من الشخصيات الدينية والسياسية وممثلين عن الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية.
بداية تحدث رئيس بلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري فندد بهذه التصرفات من قبل الصهاينة, وقال إن الدفاع عن المقدسات واجب وطني على الشعوب العربية ودعى إلى أن تكون خطبة الجمعة المقبلة مخصصة للتوجه للشعوب وتشجيعهم على الوقوف أمام هذه الإعتدائات.
كما تحدث رئيس رابطة علماء فلسطين الشيخ بسام كايد مخاطباً أهل فلسطين والمسلمين: "إن العدو الإسرائيلي يخشاكم ويخشى من ثورة شعبية منكم لا تبقي ولا تذر", وخاطب الصهاينة قائلاً: "يجب عليكم أن تعتبروا مما حصل مع شارون عندما أقدم على فعلته المشؤومة ضد المسجد الأقصى وكيف كانت ردة فعل شعبنا الفلسطيني".
كلمة الجماعة الإسلامية ألقاها نائب الأمين العام للجماعة الشيخ محمد الشيخ عمار فأكد أن الجماعة في لبنان كانت وستبقى إلى جانب حركة حماس وكل فصائل المقاومة وأنها ستدعمها في شتى الوسائل دفاعاً عن القدس وفلسطين, وأدان كيف أنه في نفس الوقت الذي يُعتدى فيه على المقدسات الإسلامية العظيمة في فلسطين تقابل الجامعة العربية والرؤساء العرب إسرائيل بتجديد عملية التفاوض ليؤمنوا بذلك غطاءاً لما يقوم به الصهاينة.
ختاماً كانت كلمة حركة حماس ألقاها مسؤولها السياسي في لبنان الأستاذ علي بركة قال فيها: "إن العدو الإسرائيلي إلى جانب إعتدائته البشعة على القدس والمقدسات فإنه ما زال يحضر إلى حرب قوية وشرسة جديدة ضد الفلسطينيين وضد غزة وهنا تعجب كيف يكون رد فعل الحكام العرب أن يستأنفوا الحوار ويعقدوا المزيد من المفاوضات مع الصهاينة!!", ودعا بركة "الدول العربية التي ما زالت تراهن على السلام مع إسرائيل إلى إيقاف تعاملها مع هذا الكيان وأن ينزلوا العلم الإسرائيلي من فوق عواصمهم, والتوجه إلى القدس وغزة وفلسطين كي يطهروها من دنس الصهاينة المحتلين", وخاطب بركة الصهاينة وعلى رأسهم نتنياهو قائلاً: "إن تهديداتكم بالحرب لن ترهبنا ولن تخيفنا فأنتم الجبناء الذين جربناهم في لبنان وفي غزة وإنتصرنا عليهم وها نحن سننتصر عليهم في القدس بإذن الله عز وجل.
|
|
 |
|
الزوار:
243
|
|
|
|
|
|
|