index

مرجعيون تقيم افطارها السنوي برعاية وحضور النائب عماد الحوت ¦¦ أحداث برج ابي حيدر تستدعي التأمل ¦¦ أين الدولة من سلاح الفوضى؟!! ¦¦ حفل الافطار السنوي الرابع لابناء الجماعة ¦¦ الجماعة الاسلامية تقيم افطارها السنوي لابنائها وعائلاتهم وعوائل شهدائها ¦¦ امين عام الجماعة الاسلامية يستقبل الوزير وائل ابو فاعور والبحث يتناول الاوضاع العامة ¦¦ امين عام الجماعة الاسلامية يستقبل الوزير وائل ابو فاعور والبحث يتناول الاوضاع العامة ¦¦ في الإفطار المركزي للجماعة: الأمين العام يؤكد على تسليح الجيش والتكامل مع المقاومة ¦¦ النائب الدكتور عماد الحوت يزور مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني ¦¦ الجالية اللبنانية في جدة تنظم إفطارها السنوي بحضور النائب الحوت ¦¦

عرض الموقف الأسبوعي :بانتظار ما بعد طاولة الحوار!

 

  الصفحة الرئيسية » الموقف الأسبوعـي

بانتظار ما بعد طاولة الحوار!


عاد الرئيسان المسافران: سليمان من السعودية والحريري من الكويت، وبدأ كلّ منهما تحضير أوراقه لمؤتمر طاولة الحوار غداً الثلاثاء في القصر الجمهوري. وبصرف النظر عن مادّة الحوار وجدول أعماله، فإنّ المؤتمر سوف يبدأ باستحقاق بروتوكولي هامّ، هو المصالحات المسيحية المتعدّدة الوجوه، بدءاً من التوتّر الذي أصاب علاقات الجنرال ميشال عون مع ممثّلي حزبي القوّات اللبنانية والكتائب وعدد من ممثّلي تكتّل 14 آذار، إلى اللقاء الذي يجمع رئيس تيّار المردة سليمان فرنجية بالدكتور سمير جعجع ومعاونيه.

أمّا جدول أعمال طاولة الحوار فهو متعدّد الوجوه كذلك. إذ من المعروف أنّ هناك تطوّراً أصاب المشاركين، من عددهم الذي كان أربعة عشر وبات الآن تسعة عشر، إلى القضايا التي جرى الاتفاق عليها ولم تأخذ طريقها إلى التنفيذ (كالسلاح الفلسطيني خارج المخيّمات)، إلى البند الوحيد الذي بدأت مناقشته وطرحت فيه أوراق عمل دون الوصول إلى قرار أو رؤية مشتركة، وهو الاستراتيجية الدفاعية. يُضاف إلى هذا أنّ مدير طاولة الحوار (رئيس الجمهورية) كان ما يزال يُعتبر رئيساً وفاقياً ومحايداً، بينما بات الآن أقرب إلى تجمّع 14 آذار، ويوجّه إليه أصدقاء سوريا انتقادات حادّة لأكثر من سبب:

1- التوتّر الذي أصاب علاقته مع سوريا، لا سيما الترحيب الشديد بثالوث ماروني نقيض للرئيس سليمان عند الاحتفال بعيد مار مارون في "براد" قرب حلب (عون، فرنجية، لحّود).

2- أداء بعض ممثّليه في الحكومة لا سيما وزيري الدفاع والداخلية اللذين باتا محلّ اتهام لدى أصدقاء سوريا في لبنان بالتبعيّة للدوائر الأمريكية.

3- مطالبته بمشاركة عربية في طاولة الحوار (أمين عام الجامعة)، متجاوزاً أيّ دور سوري.

4- ملاحظات أوساطه الإعلامية على قمّة دمشق التي ضمّت الرئيسين الأسد وأحمدي نجاد والسيّد حسن نصر الله، بديلاً عن رئيس الجمهورية.

5- قربه من البطريرك الماروني الذي يشنّ حملات حادّة على سوريا وأصدقائها في لبنان.

أمّا الموضوع الأساس على طاولة الحوار، الذي هو الاستراتيجية الدفاعية، فإنّ هناك وجهات نظر متباينة حوله، فالجنرال عون بدأ المزايدة في وقت مبكّر حين رفض إدراج الاستراتيجية الدفاعية أو سلاح المقاومة على طاولة الحوار قائلاً: إنّ سلاح حزب الله ليس محلّ نقاش، وعندنا أكثر من مائة موضوع يمكن طرحها على الطاولة. كما أنّ ممثّلي حزب الله ونوّابه يقولون الآن (الوزير فنيش): سلاحنا غير مدرج على طاولة الحوار، بينما يقول سامي الجميّل (الكتائب): لا للبحث في الاستراتيجية الدفاعية التي يقرّرها الجيش، بل في سلاح حزب الله. فما الذي سوف يقع!؟ مع أنّه في آخر جلسة لطاولة الحوار يوم 2 تمّوز 2006 طرح السيّد حسن نصر الله رؤية حزب الله للاستراتيجية الدفاعية (شفهياً) بينما تقدّم آخرون بأوراق عمل في هذا الموضوع!! ويتحدّث البعض عن مفاجآت قد تقع يوم غدٍ الثلاثاء على الطاولة، منها طرح الرئيس برّي تفعيل النصّ الدستوري المتعلّق بتشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية.

يُضاف إلى كلّ ما سبق أنّ الموضوع الأهمّ الذي ينتظره البلد هو إجراء الانتخابات البلدية والاختيارية، وسوف يكون محلّ خلاف كذلك في المجلس النيابي حول النسبيّة المقترحة، وأيّ نسبيّة نعتمد، ممّا قد يؤدّي إلى تأجيل الانتخابات أو تعجيلها..


المكتب الإعلامي
8/3/2010

طباعة

الزوار: 310

تاريخ الاضافة: 08-03-2010

كاتب الموقف الأسبوعي: /upload/Logo.jpg

التعليقات : 0 تعليق

« إضافة مشاركة »

اسمك
ايميلك
تعليقك
4 + 2 = أدخل الناتج

جديد قسم الموقف الأسبوعـي

  أين الدولة من سلاح الفوضى؟!! 

  حذار الفتنة.. حتى في أزمة الكهرباء 

  دعوة إلى تعزيز الوحدة الوطنية 

  من مواجهة الإحتلال عند الحدود إلى إتهامه بإرتكاب الجرائم 

  زيارة القادة العرب.. هل هي رسالة ضمانة للبنان؟