الجماعة الاسلامية تلتقي قادة الأجهزة الأمنية في صيدا والجنوب. وحمود : الأمن والإستقرار الداخلي خط أحمر
الجمعة 18 أيلول 2026
أكد نائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان الدكتور بسام حمود، أن الأمن والإستقرار الداخلي خط أحمر، وهما مسؤولية تشاركية بين جميع المكونات المجتمعية تحت سقف القانون، على أن تكون القوى الأمنية الرسمية هي الجهة الوحيدة المخولة ضبطها والسهر على تنفيذ مقتضياتها. كلام حمود جاء بعد جولة له على قادة الأجهزة الأمنية في صيدا والجنوب، يرافقه أعضاء القسم السياسي في الجماعة الحاج محمد الزعتري والأستاذ محمد حسنى، حيث التقى رئيس فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد خالد منصور، بحضور العقيد وسيم فرحات، رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي في الجنوب العقيد عبد النبي زبيب، بحضور مسؤول مكتب صيدا الرائد طارق يونس، رئيس شعبة الأمن القومي في الأمن العام اللبناني في الجنوب العقيد حيدر قبيسي، بحضور مسؤول مكتب صيدا الرائد وليد عويدات، رئيس دائرة أمن عام لبنان الجنوبي العقيد علي حلاوي، بحضور رئيس دائرة أمن عام محافظة النبطية العقيد علي قطيش، مسؤول مكتب صيدا في المديرية العامة لأمن الدولة النقيب أحمد حسين. تخلل اللقاءات بحث في الأوضاع الأمنية في صيدا والجنوب في ظل إستمرار العدوان الص٨يوني وإنعكاساته الإجتماعية، والأزمات المعيشية التي تضغط على المواطنين بسبب الواقع الإقتصادي المتردي، مما يفتح المجال أمام أصحاب النفوس الضعيفه لممارسة إجراoهم وإستغلالهم لهذه الظروف، مع ضرورة التصدي بحزم لمروجي المخدرات الذين يبثون سمومهم داخل المجتمع. كما تطرقت اللقاءات إلى المسؤولية المشتركة في ضبط الخطاب السياسي الداخلي ونبذ كل أشكال التحريض الطائفي والمذهبي وتحصين الساحة الداخلية في وجه الفتن التي يسعى العدو الص٨يوني لتأجيجها إستكمالاً لمشروعه الإجراoي بحق لبنان وشعبه. الجماعة الإسلامية الجنوب